
حمص، خاص أخبار البيئة
عبد الهادي النجار
اليوم تطوى الورقة الأخيرة من عام 2006 لنبدأ صفحة جديدة في عام 2007 فكل عام وأنتم بخير.
2006 كان حافلاً بالنشاطات والفعاليات البيئية في سوريا ففي مجال التنوع الحيوي تم اكتشاف مسار هجرة طائر أبو منجل الأصلع من بادية تدمر إلى وسط أثيوبيا كما تم التعرف على مسار هجرة السلاحف الخضراء من موطن التعشيش على شواطئ اللاذقية باتجاه سواحل ليبيا.
كما تابع الدكتور موفق شيخ علي مشروعه حول مسح الفلورا جنوبي سوريا، وفي ذات المنطقة تابع السيد يوسف علي الزعبي مشروعه حول تسجيل الطيور.
أما على المستوى الرسمي فقد قامت معظم المحافظات السورية ببدء الدراسات التفصيلية لمشاريع إدارة النفايات الصلبة التي تم وضع مخططها العام من قبل شركة تريفالور الفرنسية عام 2005، ومن المتوقع أن يتم البدء بتنفيذ عدد من هذه المشاريع خلال عام 2007 بتمويل من الحكومة المركزية (تمويل نهائي).
معاصر الزيتون ظلت الهم الشاغل لعدد من المحافظات السورية خاصةً بعد تلوث نبع ديفا حيث اتخذ القرار بعدم السماح لمعاصر الزيتون التي لا تقوم بمعالجة مياه الجفت بالتشغيل اعتباراً من موسم عام 2007.
وعلى المستوى الشعبي كان الحفاظ على الأشجار هماً حاضراً خاصةً مع قطع الأشجار الذي قامت به بعض البلديات في سوريا هذا العام وبشكل خاص قطع أكثر من خمسة آلاف شجرة في محافظة حمص من أجل إنشاء التحويلة الشرقية لمدينة حمص، كما لا زالت حرائق الغابات تستنزف الثروة الحراجية غربي سوريا.
مشكلة المياه ما زالت إلى تفاقم فالمصدر المائي الجوفي (المخزون الاستراتيجي) يزداد انحساره حيث أدى ذلك إلى تخفيض المساحات المسموح بزراعتها في عدد من المناطق، وفوق كل ذلك لا يزال تلوث المياه الجوفية بالنترات مؤشراً على مشكلة حقيقية في استخدام الأسمدة في الزراعية في سوريا.
كما استمرت معاناة عدد من المدن السورية من مشاكل تلوث الهواء وبشكل خاص مدينة دمشق التي تعاني من الملوثات المنبعثة من عوادم السيارات.
بالرغم من التسهيلات التي تقدمها الحكومة للتحول نحو استخدام الطاقة الشمسية في تسخين الماء وذلك عبر تسهيل منح القروض لا زالت مشكلة الطاقة في ازدياد خاصةً مع تراجع الاحتياط النفطي مترافقاً ذلك مع أعمال التهريب للمشتقات النفطية المدعومة سعرياً من الحكومة.
معرض البيئة الذي جرى تنظيمه في مدينة المعارض هذا العام على هامش معرض النفط لم يكن على المستوى المأمول حيث كانت نسب المشاركة والحضور مخيبة للآمال.
وقد شهدت نهاية العام الحالي صدور قانون حماية البادية الذي جعل أراضي البادية السورية ملكية خاصة للدولة وتضمن بنوداً تتعلق بتنظيم وزراعة أراضي البادية.
من الشخصيات التي ساهمت في حماية البيئة السورية لهذا العام اخترنا الوجوه التالية..
محمود عبد الله يحتضن طائر أبو منجل الأصلع الشمالي بعد تثبيت جهاز التعقب عليه، تدمر
محمد جوني يأخذ عينة من إحدى السلاحف تمهيداً للاختبارات الجينية، اللاذقية
نوار الماغوط (يمين) يناقش مدير محمية الفرلق تمهيداً لاستضافته في برنامج البيئة والإنسان، سد بلوران
يوسف علي الزعبي يمسك بطائر الدُّرج فيما يتصفح دليل طيور الشرق الأوسط، درعا
--------------------------------------------------------------------------------
افضل شركة تنظيف منازل بالرياض شركة مكافحة النمل الابيض بالرياض افضل شركة مكافحة النمل الابيض بالرياض شركة تنظيف بالرياض افضل شركة تنظيف بالرياض شركة نقل اثاث بالرياض افضل شركة نقل اثاث بالرياض
ردحذف