خاص بأخبار البيئة
يبدأ التلفزيون العربي السوري / قناة البرنامج العام (الأولى الأرضية) خلال الأيام القليلة القادمة بتقديم برنامج أسبوعي جديد يحمل عنوان "البيئة والإنسان" ويتناول قضايا البيئة وتأثيراتها على الإنسان والمحيط من خلال تقارير مصورة ومقابلات مع المختصين والمهتمين.
البرنامج الذي يأتي في الدورة البرامجية الجديدة من إعداد المهندس نوار الماغوط ويتضمن عدداً من الفقرات التي تتناول مشكلات بيئية محددة يعاني منها المواطنون وتتم متابعتها مع الجهات المعنية بالإضافة إلى رحلات بيئية إلى عدد من المحميات والموائل في سوريا برفقة عدد من المختصين.
برنامج "البيئة والإنسان" الذي سيبث مبدئياً عند الساعة السابعة والنصف من مساء كل يوم إثنين يمثل متابعةً نوعيةً لبرنامج "وريقات خضراء" الذي توقف بثه على الفضائية السورية حيث كان أقرب ما يكون إلى البرنامج الحواري منه إلى البرنامج العلمي الذي يعتمد اللغة البصرية أساساً للتواصل.
البرنامج وإن كان سيبث فقط عبر القناة الأرضية سيكون بالإمكان متابعة تسجيل لحلقاته عبر موقع الهيئة العامة للإذاعة والتلفزيون www.rtv.gov.sy والدعوة مفتوحة لجميع المهتمين بالشأن البيئي من باحثين وخبراء لتقديم ما لديهم من دراسات وبحوث من أجل استضافتهم وعرض أعمالهم عبر البرنامج وذلك من خلال الاتصال بمعد البرنامج المهندس نوار الماغوط عبر البريد الإلكتروني n-maghout@mail.sy.
TrackBack
TrackBack URL for this entry:
http://www.typepad.com/t/trackback/2882862
Listed below are links to weblogs that reference البيئة والإنسان .. جديد التلفزيون العربي السوري:
Comments
أولاً لا بد من أن أشكركم على الجهود المبذولة لإنجاح موقعكم الرائد في العالم العربي " أخبار البيئة " .
وشكراً لكم على الإهتمام بنشر خبر البرنامج التلفزيوني القادم " البيئة و الإنسان " . ولكن أود أن أنوه بأن موعدالبث قد تقرر الأحد الساعة 6.15 كل أسبوع وبدءاً من 7 اَب القادم
شاكرين تعاونكم
مع تحياتي الخضراء
معد برنامج البيئة و الإنسان
م. نوار الماغوط
Posted by: م. نوار الماغوط | الأربعاء, 27 يوليو, 2005 at 8:29 م
أعتقد أن الأستاذ نوار يستحق الثناء والشكر لإصراره على الدفاع عن قضايا البيئة، وعلى الرغم من أنه مهندس ميكانيكي ، ولكنه يتعامل مع قضايا البيئة كطبيب بيئي حقيقي ، وكنت أعجب من روح الحنان والشفقة الأصيلة لديه ، حتى عرفت أنه كاتب قصة بارع ومتأثر بأعظم أدباء العصر بوشكين. ولدى أ نوار الماغوط أيضاً روح " اشتراكية إنسانية أصيلة " نابعة من تكوينه المعرفي المتماسك ومن بيئته وجذوره الثقافية الأسرية . ولعل بعضنا لا يعرف بأن إعداد برنامج تلفزيوني ذي حلقات عديدة هو عمل مضن ويتطلب التضحية بالوقت والمال والحياة الأسرية والإجتماعية ، ويتطلب الدأب والمثابرة والإيثار والتضحية ، وإذا كان هذه العمل في الدول النامية فسوف يتعرض صاحبه لمتاعب جمة مع المتضررين من حملات حماية البيئة ، ولن يتلقى من المنتفعين أي من عموم الناس سوى الدعاء في بعض الأحيان ، ونكران الجميل في أحيان أخرى . سدد الله خطا جميع من يعمل لصالح صحة البيئة وتعزيز سلامتها ووقايتها من عبث العابثين
د ناصر بوكلي حسن
اختصاصي بالصحة العامة وطب المجتمع
Posted by: ناصر بوكلي حسن | الأحد, 31 يوليو, 2005 at 3:19 م
ليس ذلك بغريب على من يحمل كنية "الماغوط"، فمن منا لا يعرف المفكر والكاتب الكبير محمد الماغوط ابن مدينة السلمية في محافظة حماة.
الدكتور ناصر
إنها شهادة قيمة أعتز بها , أفرحتي كثيراً بأنك إقتربت من رؤية مشروعي المقهور الخاسر , في زمن الهرولة والسير الذاتية المزورة
من الدول المزورة التي منحت شهادات للتوظيف و التصنيف الوظيفي لكسب العطايا و المكاسب و الامتيازات بعيداً عن ماذا يعرف الانسان وماذا يستطيع أن يعمل
بجدارة و اتقان لخدمة بلده الذي ولد وعاش فيه دون أن يتدخل هو في ذلك مثل لون بشرته أو دينه
نوار
باعتباري معد ومقدم للبرامج العلمية والبيئية في تلفزيون عدن اليمن وحاليا اعد واقدم برنامج بيئتنا اهني واشد على ايدي الاشقاء في التلفزيون العربي السوري
ما ادهشبي هو ان يكون المهندس نوار ابن الشاعر الرائع محمد الماغوط الذي تاثرت به كثيرا عند بداية كتاباتي للشعر
لا أعرف صراحةً إن كانت هناك علاقة قربى تجمع الأستاذ نوار بالشاعر والمفكر الكبير محمد الماغوط وإن كان لدي إحساس داخلي بوجودها.
الأستاذ نوار الماغوط ابن شقيق الأستاذ محمد الماغوط الأديب المعروف ، وابن أخ البط عوام .
د ناصر بوكلي حسن
استشاري الصحة العامة وطب المجتمع
انا مهتم بالبيئةلأنى حاليا بأحاول أن اكتب في جريدة باللغة الفرنسية عن البيئة لو سمحت أى أخبار ممكن ترسلوها لى
بعد السلام والتحية الطيبة:
أتمنى الاستمرار للعمل البيئي في سورية وكم تمنيت لو أنه كانت هناك عملية تنسيق عالية المستوى مع منظمة اتحاد شبيبة الثورة لما لها من قاعدة كبيرة في التعامل مع جيل الشباب
ولكم مني فائق الاحترام والتقدير
تحية طيبة
بدايةً أشكر الأستاذ وائل على رغبته في التعاون
و أرحب بأي صيغة تعاون و تنسيق لخدمة بيئة سوريا نحو الأفضل من شبيبة الثورة و من جميع المنظمات الشعبية و الأهلية العاملة في سوريا
علماً بأنه و من خلال تجربتي العملية أقول هناك إشكاليات في التعامل مع المؤسسات الحكومية البيئية و التنموية إذ تعتبر الإعلام مراسم فقط وتريده أن يقدم المعلومة الإيجابية فقط واحدة الاتجاه .......وأنا أعتبر الإعلام نداً و راصداُ للسلطة التنفيذية وليس خادماً لها , إن برنامج البيئة و الإنسان قد يساعد في المعرفة بمشاكل التلوث و أعتبر هذه المعرفة جزء هام من التثقيف البيئي لتحسين صحة المجتمع , ولكن الأهم باعتقادي تحويل المعرفة الوجدانية إلي ممارسة فعالة وهنا يأتي دور المنظمات الشعبية كقاعدة عريضة للمجتمع في التعاون مع المنظمات الأهلية البيئية مع الإعلام البيئي التنموي لخدمة بيئة سوريا نحو الأفضل
نوار الماغوط
السادة متابعي برنامج البيئة و الأنسان
لقد تغير موعد بث البرنامج و أصبح الساعة الرابعة و النصف من كل أحد عبر القناة الأرضية و سيكون بالإمكان متابعة تسجيل لحلقاته عبر موقع الهيئة العامة للإذاعة والتلفزيون www.rtv.gov.sy والدعوة مفتوحة لجميع المهتمين بالشأن البيئي من باحثين وخبراء لتقديم ما لديهم من دراسات وبحوث من أجل استضافتهم وعرض أعمالهم عبر البرنامج وذلك من خلال الاتصال بمعد البرنامج المهندس نوار الماغوط عبر البريد الإلكتروني n-maghout@rtv.gov.sy
عزيزي وصديقي نوار
كيف حالك ، هل تذكرني .......
ليس غريباً أن نلتقي مجدداً ولو على أثير الإنترنت... ونحن كما كنا دائماً نحمل هموم الناس ونحاول إصلاح ما أفسده الطماعون والجشعون والجهلاء .
بقد قرأت المقال في الصفحة التالية
http://www.arabenvironment.net/arabic/archive/2006/12/131049.html
وعرفت لماذا تتراجع أحوال البشر في الدول المتأخرة حضارياً ..يبدو أن السبب كما يقول العلماء والباحثون يكمن في أننا نريد أن نتظاهر بأننا حضاريون باستعمال المنجزات التكنولوجية ، وليس باستعمال مدلولها ، ونريد أن نكسب مردرو البعثات وأذونات السفر وما يلحقها من منافع مادية قبل المنفعة العلمية والعملية من التعاون مع دول أخرى سبقتنا في المشوار الحضاري . علينا أن ندرك أن بيئتنا لن تكون أصلح إذا اعتنى بها غيرنا ، وأن علينا الاهتمام بإرثنا الحضاري وفهمه والاستفادة منه قبل نبذه ورفضه والتحول عنه إلى منجزات علمية لدول مشكوور
تحياتى
للمشرفى
--------------------------------------------------------------------------------
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق